منتدى أحلام حياتي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



<p align="center"><a target="_blank" href="http://www.up1up2.com/up4/index.php?do=26998"><img border="0" src="http://www.up1up2.com/up/ba11.gif"></a>
</p>




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

إلى كل الطلبة والطالبات بالصف الحادي عشر العلمي بدولة الإمارات ... نحب أن نحطيكم علما بأنه قد تم وضع بعض المواضيع التى تفيدكم في مادتي الفيزياء والكيمياء... نرجو أن نكون قد أفدناكم... وبالتوفيق لنا ولكم ولجميع الطلبة... مع تحيات الإدارة

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
إعلانات
ضع إيميلك ليصلك جديدنا
ضع إيميلك ليصلك جديدنا

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

المواضيع الأخيرة
» الحلول التفصيلية للفيزياء الفصل الرابع للصف الحادي عشر العلمي الجزء الثاني
الأحد يونيو 01, 2014 10:07 am من طرف فراس الأول111

» حلول كتاب التمارين للصف الحادي عشر العلمي الجزء الثاني.. للفصل الرابع
الثلاثاء فبراير 18, 2014 11:03 am من طرف Sandoooooo

» الحلول التفصيلية لفيزياء الحادي عشر العلمي الجزء الأول
الجمعة فبراير 14, 2014 1:00 pm من طرف ايوتالا

» حل كتاب التمارين لمادة الفيزياء للجزء الأول للصف الحادي عشر العلمي
الجمعة فبراير 14, 2014 7:58 am من طرف إيمان2008

» افضل طريقة لتعلم الفورمات
الخميس يناير 09, 2014 7:28 am من طرف تسويق اونلاين

» حلول كتاب التمارين لمادة الأحياء الجزء الثااني للحادي عشر العلمي
الأربعاء مايو 15, 2013 3:47 pm من طرف muslem4ever

» طق طق طق هل من مرحب؟!؟! ^_^
الخميس أبريل 18, 2013 9:30 am من طرف حلآهآ غيير

» مراجعة مصطلحات الحادى عشر العلمى للفيزياء الفصل الدراسي الاول
الإثنين ديسمبر 31, 2012 1:46 am من طرف رهف

» مأكولات تساعد على عدم النسيان ...
الثلاثاء ديسمبر 25, 2012 1:07 am من طرف نجمة المملكة

السآعهـ
استمع إلى محطهـ نور دبي..~
Live Radio
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1143 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو kenana hasan فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 5190 مساهمة في هذا المنتدى في 1010 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
тнễ Ṕяίйĉěŝs
 
ELSA3DANY
 
sama stars
 
رفيف البرق
 
بنت غزة
 
ro2a strong girl
 
سوسو
 
descovery man
 
الدمويGM
 
Flag counter

شاطر | 
 

 التناسب اللفظي في القرآن1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المـديـرة العـــامة
المـديـرة العـــامة
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1754
العمر : 26
الموقع : http://ahlam7ayaty.ahlamontada.net
العمل/الترفيه : طالبه
نقاط : 39029
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 18/09/2008

مُساهمةموضوع: التناسب اللفظي في القرآن1   السبت فبراير 21, 2009 7:58 am

للقرآن روعة تهتز لها النفوس، ووقْعٌ تخشع له القلوب، وقد عبَّر سبحانه عن هذا الوقع، وتلك الروعة، فقال: { الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم } (الزمر:23)، بل إن الجماد نفسه ليتأثر بروعة هذا القرآن، { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله } (الحشر:21)، حتى إن الجن لما استمعت لهذا القرآن عجبت لأمره، وقالت: { إنا سمعنا قرآنا عجبا } (الجن:1) .
وكان مشركو العرب أهل بلاغة وفصاحة، استشعروا عظمة القرآن في نفوسهم، وعرفوا أثره في قلوبهم، غير أن كبرهم منعهم من الإيمان به، وعنادهم صدهم عن الاستسلام له، حتى قالوا { للحق لما جاءهم إن هذا إلا سحر مبين } (سبأ:43) .
وقد استطاع الوليد بن المغيرة يوم سماعه القرآن، أن يصف بدقة بالغة أثره في النفوس، حيث قال: ( والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أسفله لمغدق، وإن أعلاه لمثمر، وما هو بكلام بشر ) .
وكان أشد الناس إعراضاً عن هدي السماء، لا ينجو من تأثير القرآن في نفسه، فهذا عمر رضي الله عنه لما سمع القرآن قبل أن يُسلم، انخلع قلبه من الكفر والشرك وأقرَّ بالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًّا ورسولاً؛ وهذا أبو ذر رضي الله عنه لما سمع القرآن آمن بما فيه، واستسلم لنور الهداية، بعد إعراض ونفور .
وكل منصف للحقيقة يُقرُّ أن الأسلوب الذي جاء عليه القرآن الكريم، والنسق الذي صيغت عليه آياته، أمر في غاية الروعة والبيان، ولا عجب في ذلك، فهو كلام رب العالمين، وهو { أحسن الحديث } (الزمر:23)، { ومن أصدق من الله حديثا } (النساء:87) .
وقد تحدث العلماء قديماً وحديثاً عن الأسباب التي جعلت من القرآن يؤثر هذا التأثير بسامعيه وقارئيه، فأرجع بعضهم ذلك إلى جانب التعبير اللفظي، وأسلوب الصياغة، والتناسب الصوتي؛ وأرجعها آخرون إلى جانب النظم، وأحوال التراكيب، كالتقديم والتأخير، والحذف والذكر، وتفصيل العبارة بحسب مقتضاها؛ وأرجعها فريق ثالث إلى جوانب أخرى بالإضافة إلى هذين الجانبين .
وكان من أنصار الاتجاه الأول الجاحظ والرماني، وكان من أنصار الاتجاه الثاني عبد القاهر الجرجاني، صاحب كتاب "دلائل الأعجاز" الذي ضمنه ما يسمى بـ (نظرية النَّظم) .
وقد أولى المعاصرون من المهتمين بالدراسات القرآنية هذا الجانب عناية خاصة، وأبرزوا تلك الخصائص الجمالية التي تضمنها القرآن، سواء في جانب اللفظ والعبارة، أم في جوانب النظم والتركيب، أم في جانب الصوت والإيقاع .
فـ الزرقاني وهو يتحدث عن خصائص النظم القرآني، ويجعل في مقدمتها ما سماه (مسحة القرآن اللفظية)، يقول: " إنها مسحة خلابة عجيبة، تتجلى في نظامه الصوتي، وجماله اللغوي " .
ويقول سيد قطب في "ظلاله": " إن في هذا القرآن سراً خاصاً، يشعر به كل من يواجه نصوصه ابتداء، قبل أن يبحث عن مواضع الإعجاز فيها. إنه يشعر بسلطان خاص في عبارات هذا القرآن. يشعر أن هنالك شيئاً ما وراء المعاني التي يدركها العقل من التعبير. وأن هنالك عنصراً ما ينسكب في الحس بمجرد الاستماع لهذا القرآن. يدركه بعض الناس واضحاً، ويدركه بعض الناس غامضاً، ولكنه على كل حال موجود. هذا العنصر الذي ينسكب في الحس، يصعب تحديد مصدره: أهو العبارة ذاتها ؟ أهو المعنى الكامن فيها ؟ أهو الصور والظلال التي تشعها ؟ أهو الإيقاع القرآني الخاص المتميز من إيقاع سائر القول المصوغ من اللغة ؟ أهي هذه العناصر كلها مجتمعة ؟ أم إنها هي وشيء آخر وراءها غير محدود ؟!" .
ولا شك، فإن روعة القرآن وتفرده تأتي من هذه الأمور مجتمعة، ولا يمكن إرجاع روعته وتفرده إلى جانب واحد من تلك الجوانب المشار إليها، غير أن الجانب اللفظي واللغوي من القرآن كان له نصيب لا يستهان به في روعة هذا القرآن وفرادته؛ ذلك أن القرآن نزل على أمة تقيم وزناً للكلمة، وتهتم بشأن اللغة بياناً وأسلوباً غاية الاهتمام، وأي شيء في تاريخ الأمم - كما يقول الرافعي - أعجب من نشأة لغوية، تنتهي بمعجزة لغوية .
وإذا تبين أهمية الجانب اللفظي في إظهار روعة القرآن على وجه الإجمال، نتقدم خطوة أخرى لنقف بشيء من التفصيل على ظاهرة (التناسب اللفظي) في القرآن، فنعرفه بداية، ونذكر أنواعه، ونمثل له أمثلة توضح المقصود منه، فنقول:
لم نقف على تعريف محدد لمصطلح (التناسب)، وأقرب ما وقفنا عليه ما ذكره الشيخ الشنقيطي صاحب "أضواء البيان"، حيث قال: " مراعاة النظير، ويسمى التناسب والائتلاف...وضابطه: أنه جمع أمر وما يناسبه لا بالتضاد "، وحاصل ما ذكره الشنقيطي : أن التناسب هو التوافق والانسجام بين مجموعة من الألفاظ، بحيث يكون كل لفظ منها موافقاً لغيره، من غير تنافر، ولا تضاد .
والتعبير الدارج عند البلاغين والمفسرين عن مصطلح (التناسب) هو مصطلح (المشاكلة)؛ و(المشاكلة) أصل من أصول العربية، تُطْلَب في الكلام، ويُترك لأجلها ما يقتضيه الميزان الصرفي أو القاعدة الإعرابية، ويقصدها الفصحاء والبلاغيون؛ لما لها من قيمة جمالية .
وقد أكد أهل العربية هذا الأصل، فقالوا: " قد تحدث أشياء توجب تقديم غير الأصل على الأصل للتشاكل، وهو ما يوجب الموافقة " .
ومن الأمثلة التي يذكرونها على (التناسب)، قوله تعالى: { أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده } (العنكبوت:19)، قالوا: إن الفصيح في (بدأ يبدأ) الثلاثي، ولم يُسمع (أبدأ) الرباعي، لكن فَصُح استعمال الرباعي في الآية { يبدئ } مضارع (أبدأ)؛ لمناسبته لقوله تعالى: { يعيده }، إذ هو من (أعاد) الرباعي .
ثم إن التناسب على أنواع:
فهناك تناسب الجزاء، وهذا النوع من التناسب يكثر وقوعه في الآيات التي تضمنت الإشارة إلى جزاء الله على الأفعال السيئة؛ كالاستهزاء، والخداع، والمكر، والنسيان، ونمثل لكل منها بمثال:
فمن أمثلة الاستهزاء قوله تعالى: { وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون * الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون } (البقرة:14-15)، فقد صرحت الآية باستهزاء الله سبحانه بهؤلاء المنافقين، الأمر الذي قد يستشكله البعض، ويقول: كيف يكون استهزاء منه سبحانه؟ يجيب عن هذا التساؤل القرطبي قائلاً: " وإنما قاله ليزدوج الكلام، فيكون أخف على اللسان من المخالفة بينهما. وكانت العرب إذا وضعوا لفظاً بإزاء لفظ جواباً له وجزاء، ذكروه بمثل لفظه، وإن كان مخالفاً له في معناه، وعلى ذلك جاء القرآن والسنة ". وقال الشوكاني : " فلا يسند إلى الله سبحانه إلا على طريق المشاكلة ". وقال ابن عاشور : هذا " تمثيل لمعاملة الله إياهم في مقابلة استهزائهم بالمؤمنين، بما يشبه فعل المستهزئ بهم، وذلك بالإملاء لهم حتى يظنوا أنهم سلموا من المؤاخذة على استهزائهم، فيظنوا أن الله راض عنهم"، إلى أن قال: "ويُحِّسن هذا التمثيل ما فيه من المشاكلة" .
وقال تعالى: { يخادعون الله وهو خادعهم } (النساء:142)، ويثار هنا من السؤال ما أثير في الآية السابقة؛ إذ لا شك أن الخداع من صفات البشر، ولا يليق أن يوصف به الخالق سبحانه، وإذا كان الأمر كذلك، كان معنى { وهو خادعهم }، كما قال أبو حيان : " أي: منـزل الخداع بهم، وهذه عبارة عن عقوبة سماها باسم الذنب". وقال ابن عاشور : " إسناد خادع إلى ضمير الجلالة إسناد مجازي اقتضته المشاكلة...فالمشاكلة ترجع إلى التمليح، أي: إذا لم تكن لإطلاق اللفظ على المعنى المراد علاقة بين معنى اللفظ والمعنى المراد إلا محاكاة اللفظ، سميت مشاكلة كقول جحظة البرمكي :
قالوا: اقترح لوناً يُجاد طبيخه قلت: اطبخوا لي جُبَّة وقميصاً "
فاستعمل الشاعر الفعل (اطبخوا)، مع أن الجبة والقميص تخاط خياطة؛ ليناسب قوله أولاً: (طبيخه) .
وقوله تعالى: { ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين } (آل عمران:54)، قال أبو حيان : " (ومكر الله): مجازاتهم على مكرهم، سمى ذلك مكراً؛ لأن المجازاة لهم ناشئة عن المكر…وكثيراً ما تسمى العقوبة باسم الذنب، وإن لم تكن في معناه" .
يتبع..

..~..~..~..~..~..~..~..~


إذا ضاقت بك الدنيا ...
فلا تقل يا رب عندي هم كبير ...
ولكن قل يا هم لي رب كبير ...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahlam7ayaty.ahlamontada.net
سوسو

avatar

عدد الرسائل : 137
نقاط : 36753
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: التناسب اللفظي في القرآن1   الجمعة يوليو 03, 2009 7:59 am

بجد تسلم ايديكي يا قمر
والله مواضيعك مميزة جدااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التناسب اللفظي في القرآن1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أحلام حياتي  :: الدين والدنيا :: قسم القرآن الكريم وعلومه وإعجازه-
انتقل الى: