منتدى أحلام حياتي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



<p align="center"><a target="_blank" href="http://www.up1up2.com/up4/index.php?do=26998"><img border="0" src="http://www.up1up2.com/up/ba11.gif"></a>
</p>




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

إلى كل الطلبة والطالبات بالصف الحادي عشر العلمي بدولة الإمارات ... نحب أن نحطيكم علما بأنه قد تم وضع بعض المواضيع التى تفيدكم في مادتي الفيزياء والكيمياء... نرجو أن نكون قد أفدناكم... وبالتوفيق لنا ولكم ولجميع الطلبة... مع تحيات الإدارة

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
إعلانات
ضع إيميلك ليصلك جديدنا
ضع إيميلك ليصلك جديدنا

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

المواضيع الأخيرة
» الحلول التفصيلية للفيزياء الفصل الرابع للصف الحادي عشر العلمي الجزء الثاني
الأحد يونيو 01, 2014 10:07 am من طرف فراس الأول111

» حلول كتاب التمارين للصف الحادي عشر العلمي الجزء الثاني.. للفصل الرابع
الثلاثاء فبراير 18, 2014 11:03 am من طرف Sandoooooo

» الحلول التفصيلية لفيزياء الحادي عشر العلمي الجزء الأول
الجمعة فبراير 14, 2014 1:00 pm من طرف ايوتالا

» حل كتاب التمارين لمادة الفيزياء للجزء الأول للصف الحادي عشر العلمي
الجمعة فبراير 14, 2014 7:58 am من طرف إيمان2008

» افضل طريقة لتعلم الفورمات
الخميس يناير 09, 2014 7:28 am من طرف تسويق اونلاين

» حلول كتاب التمارين لمادة الأحياء الجزء الثااني للحادي عشر العلمي
الأربعاء مايو 15, 2013 3:47 pm من طرف muslem4ever

» طق طق طق هل من مرحب؟!؟! ^_^
الخميس أبريل 18, 2013 9:30 am من طرف حلآهآ غيير

» مراجعة مصطلحات الحادى عشر العلمى للفيزياء الفصل الدراسي الاول
الإثنين ديسمبر 31, 2012 1:46 am من طرف رهف

» مأكولات تساعد على عدم النسيان ...
الثلاثاء ديسمبر 25, 2012 1:07 am من طرف نجمة المملكة

السآعهـ
استمع إلى محطهـ نور دبي..~
Live Radio
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1143 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو kenana hasan فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 5190 مساهمة في هذا المنتدى في 1010 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
тнễ Ṕяίйĉěŝs
 
ELSA3DANY
 
sama stars
 
رفيف البرق
 
بنت غزة
 
ro2a strong girl
 
سوسو
 
descovery man
 
الدمويGM
 
Flag counter

شاطر | 
 

 السيره الذاتيه لعمالقة الفن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sama stars

avatar

انثى
عدد الرسائل : 511
العمر : 32
العمل/الترفيه : تصميم وتصنيع الاكسسوارات
نقاط : 33864
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/11/2008

مُساهمةموضوع: السيره الذاتيه لعمالقة الفن   السبت يناير 02, 2010 12:28 am

سعاد حسني

اسم الميلاد سعاد محمد حسني
ولد(ت) 26 - يناير - 1942
القاهرة ، مصر
الأزواج صلاح كريم ، علي بدر خان ، زكي فطين عبد الوهاب ، ماهر عواد
أدوار مهمة حسن ونعيمة
الطريق
سعاد حسني (26 يناير 1942 بالقاهرة - 21 يونيو/حزيران 2001 في لندن) ممثلة مصرية اسمها الحقيقي (سعاد محمد حسني ) لقبت بلقب سندريلا الشاشة المصرية والعربية. ورصيدها السينمائي 86 فيلما منهم أربعة أفلام خارج مصر، ومسلسل تليفزيوني واحد هو " هو وهي "، وثماني مسلسلات إذاعية. وكان أول أفلامها هو دورها في فيلم حسن ونعيمة عام 1959 وأخرها الراعي و النساء عام 1991

أسرتها
ولدت سعاد حسني في القاهرة عام 1942 وكان لها ستة عشر أخا وأختا، وترتيبها العاشر بين أخواتها، فلها شقيقتين فقط كوثر وصباح، وثماني إخوة لأبيها منهم أربع ذكور وأربع إناث، وست أخوات لأمها منهم ثلاث ذكور وثلاث من البنات, وقد انفصلت والدتها (جوهرة محمد حسن) عن أبيها محمد حسني وهي بنت الخمس سنوات، واقترنت الأم بالزوج الثاني عبد المنعم حافظ، وفي حضانتها بناتها الثلاث (كوثر وسعاد وصباح), ومن أشهر أخواتها غير الشقيقات المطربة نجاة الصغيرة

زواجها
تزوجت سعاد حسني خلال حياتها أربعة مرات أولهم المصور صلاح كريم ثم المخرج علي بدر خان ثم فطين زكي عبد الوهاب وآخرها من كاتب السيناريو ماهر عواد.

وفاتها
توفيت سعاد حسني على أثر سقوطها من شرفة منزلها في لندن يوم 21/6/2001 وقد أثارت حادثة وفاتها جدلاً لم يهدأ حتى الآن، حيث تدور هناك شكوك حول قتلها وليس انتحارها كما أعلنت الشرطة البريطانية.
وفى 1/12/2006 تقدمت أسرة سعاد حسني بطلب رسمي للنائب العام في مصر ترجو فيه الإذن باستخراج جثتها بعد خمس سنوات على وفاتها، لاكتشاف أدلة جديدة تؤكد مقتلها وتضع صديقتها نادية يسري التي كانت مقيمة معها في لندن في مقدمة لائحة الاتهام

من أعمالها

حسن و نعيمة (1959) إشاعة حب (1960) البنات و الصيف (1961) -الاختيار -الزوجة التانية
شفيقة و متولي -القاهرة 30 -حواء والقرد -الثلاثة يحبونها -الأشقياء الثلاثة -للرجال فقط -زوجتي والكلب
الخوف -بئر الحرمان -الحب الضائع -عالم مجنون -صغيرة على الحب -خللي بالك من زوزو
أميرة حبي أنا -الكرنك (1974) -هو و هي (مسلسل تلفزيوني من حلقات منفصلة)
الراعي و النساء (1991)

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يوسف وهبي

الميلاد 14 يوليو) 1898/1901(
الفيوم، مصر
الوفاة 17أكتوبر 1982
يوسف وهبي (14 يوليو 1898 - أكتوبر 1982)، ممثل ومخرج مسرحي وسينمائي من مصر، يعتبر كأحد الرواد الأوائل في مجال السينما والمسرح العربي ويعتبر تاريخ ميلاد الفنان غير محدد، وقد اختلف عليه مابين الأعوام (1898 - 1901)، مع أن الراجح هو 14 يوليو 1898.
نشأته
ولد في مدينة الفيوم على شاطىء ترعة بحر يوسف وسمى تيمناً بإسمها، حيث كان والده عبدالله باشا وهبى يعمل مفتشاً للرى بالفيوم، وكان يقطن منزلاً يقع على شاطىء بحر يوسف بشارع الجمهورية (بجوار شارع بحر ترسا الآن(
جده لأبيه من مواليد تونس ثم هاجر إلى مصر، وجده لأمه كان من كبار العلماء في دمشق. بدأ تعليمه في كتاب العسيلى بمدينة الفيوم وكان أعلى مسجد العسيلى قبل تجديده بشارع الحرية أمام كوبرى الشيخ سالم بمدينة الفيوم.
لم يزل تراث والده موجوداً في الفيوم إذ أنه هو الذى قام بحفر ترعة عبدالله وهبى بالفيوم والتى حولت آلاف الأفدنة من الأراضى الصحراوية إلى أراضى زراعية، كما أنشأ المسجد المعروف باسم "مسجد عبدالله بك" المطل على كوبرى مرزبان بمدينة الفيوم والذى كان يعتبر أكبر مسجد بالفيوم قبل بناء مسجد ناصر بحى الورشة بالفيوم.
وهكذا نشأ يوسف وهبى في بيت من بيوت علية القوم ذو الشأن المادى والأدبى في مصر. تلقى تعليمه بالمدرسة السعيدية، ثم بالمدرسة الزراعية بمشتهر، شغف بالتمثيل لأول مرة في حياته عندما شاهد فرقة الفنان اللبنانى "سليم القرداحى" في سوهاج، بدأ هوايته بإلقاء المونولوجات وآداء التمثيليات بالنادى الأهلى والمدرسة.
عمل مصارعاً في سيرك "الحاج سليمان" حيث تدرب على يد بطل الشرق في المصارعة آنذاك المصارع "عبدالحليم المصرى".
سافر إلى إيطاليا بعد الحرب العالمية الأولى بإغراء من صديقه القديم محمد كريم، وتتلمذ على يد الممثل الإيطالى "كيانتونى"، وعاد إلى مصر سنة 1921 بعد وفاة والده، حيث حصل على ورثة قدرت بعشرة الأف جنيه ذهبي، مثله مثل إخوانه الأربعة. عمل بجد للنهوض بفن التمثيل في سبيل الإرتفاع بمستوى المجتمع، فكون فرقة رمسيس من الممثلين حسين رياض، أحمد علام، فتوح نشاطى، مختار عثمان، عزيز عيد، زينب صدقى، أمينه رزق، فاطمه رشدى، علويه جميل، وقدموا للفن المسرحى أكثر من ثلاثمائة رواية مؤلفة ومعربة ومقتبسة مما جعل مسرحه معهداً ممتازاً للفن صعد بمواهبه إلى القمه، وصار ألمع أساتذة المسرح العربى.
حصل على لقب البكوية عقب حضور الملك فاروق أول عرض لفيلم "غرام وإنتقام" في سينما ريفولى بالقاهرة.
من أهم مسرحياته: الموت المدنى، راسبوتين، ابن الفلاح، بنت مدارس، أولاد الشوارع، ناكر ونكير، بيومى أفندى.
من أهم أفلامه: بنت ذوات، جوهرة، سيف الجلاد، ابن الحداد، غرام وإنتقام، سفير جهنم، ملاك الرحمة.

كانت جميع أعماله تدور حول الإرتفاع بالمستوى الثقافى والإجتماعى، ولم يقتصر نشاطه الفنى على مصر، بل في محتلف الأقطار العربية وذلك لتعريف الشعب العربى بدور مصر الرائد في فن التمثيل ودعماً للروابط والعلاقات بين أجزاء الوطن العربى.
توفى في 17 أكتوبر عام 1982 بعد حياة حافلة بالإبداع، وتخليداً لذكراه تكونت في مسقط رأسه الفيوم جمعية تحمل إسمه هى "جمعية أصدقاء يوسف وهبى" وأقيم له تمثال أمام مقر هذه الجمعية بحى الجامعة بالفيوم على رأس الشارع الذى يحمل إسمه.
تحليل لأحداث حياته
كان أبوه الباشا يريده أن يصبح مهندسا مثله، ولكن عشقه للتمثيل دفعه بعيدا تماما عن هذا الطريق، ووسط دهشة عائلته كلها التحق بالسيرك للعمل كممثل، وهكذا انتقل من أعلى طبقة في المجتمع إلى أدنى طبقة وهي طبقة "المشخصاتية" التي لم يكن معترف بشهادتها أمام محاكم الدولة في ذلك الوقت.
وكرد فعل طبيعي للعار الذي لحق بسمعة عائلته من جراء فعلته قام والدة بطرده من بيت العائلة، وألحقه بالمدرسة الزراعية في محاولة منه لإصلاحه وتهذيبه.
لم يستجب يوسف وهبي وهرب إلى إيطاليا لتعلم المسرح ولكي يهرب من ملاحقة عائلته قام بتغيير أسمه إلى رمسيس، ولم يعد إلى مصر إلا بعد أن وصله خبر وفاة والده الباشا الذي توفي وترك له ولأخوته ثروة كبيرة جدا كان نصيبه منها 10000 جنيه من الذهب الخالص.
بعد أن تسلم هذه النقود قام يوسف وهبي بإنشاء فرقة مسرحية خاصة وأطلق عليها فرقة رمسيس، وقرر أن يقدم بها شيئا مختلفا عن مايقدمه مشاهير المسرح في ذلك الوقت (علي الكسار ونجيب الريحاني) بعد أن قام بدراسة أعمالهم دراسة متأنية، وأطلق علية في تلك الفترة من بداياته لقب "رسول العناية الإلهية" الذي سوف ينهض بفن التمثيل في مصر.
وبعد بداية قوية في المسرح دخل يوسف وهبي إلى السينما متأخرا قليلا وذلك بسبب إعطاءه المسرح الجزء الأكبر من اهتمامه، وبسبب آخر أهم وهو العداء الذي نشأ بينه وبين الصحافة والرأي العام عندما قرر تجسيد شخصية سيدنا محمد على شاشة السينما، وهو ما أثار حفيظة الجمهور والنقاد بل والعاملين بالمجال السينيمائي نفسه.
بعد أن هدأت هذه الأزمة بدأ يوسف وهبي في الإعداد مع المخرج محمد كريم لفيلم روائي طويل وهو فيلم "زينب"، على أن يقوم هو بإنتاجه ويقوم محمد كريم بالإخراج. ثم أتفق مع محمد كريم بعد ذلك على صناعة أول فيلم مصري ناطق وهو فيلم "أولاد الذوات" الذي حقق نجاحا ساحقا، فقام يوسف وهبي بكتابة ثاني أفلامه وهو "الدفاع" 1935 واشترك في إخراجه مع نيازي مصطفى، ثم كان الفيلم الثالث "المجد الخالد" 1937 الذي قام فيه بالكتابة والتمثيل والإنتاج والإخراج.
عمل بعد ذلك يوسف وهبي كمؤلف لثلاثة أفلام متتالية "ليلة ممطرة" "ليلى بنت الريف" و "ليلى بنت مدارس" كلها من إخراج توجو مزراحي، وبعد نجاحهم جميعا قام يوسف وهبي بإخراج فيلم "غرام وأنتقام" الذي قام فيه (بغرابة شديدة) بدور العاشق صغير السن وقد بلغ من العمر وقتها الرابعة والستين.
وقد حصل بسبب إحدى أغاني هذا الفيلم على لقب "بك" لأنها كانت تمجد في ذات العائلة المالكة. حصل يوسف وهبي أيضا على وسام تقدير من مجلس قيادة الثورة ودرجة الدكتوراة الفخرية عن مجمل عطاءه للفن المصري.
وبرغم الأفلام العديدة التي كتبها وأخرجها ومثل فيها يوسف وهبي إلا أنها لم تكن أفضل أعماله، بل على العكس فقد كانت أفضل أفلامه هي التي شارك فيها بالتمثيل فقط دون أي نشاط آخر مثل "إشاعة حب" "مذكرات زوج"، وكانت على العكس من أدواره في المسرح، كلها شخصيات كوميدية أداها بمنتهى البراعة فحازت على إستحسان الجميع، وقد كانت هذه الأدوار الكوميدية تدعيم لرأي بعض النقاد المسرحيين الذين يروون أن يوسف وهبي تفوق في الكوميديا أكثر من التراجيديا.
في عام 1979 قام يوسف وهبي بتمثيل دور اليهودي العجوز الذي يعشق مصر بعد أن عاش كل حياته بها وذلك في فيلم "إسكندرية ليه؟"، وهي المرة الأولى التي يقوم فيها ممثل بأداء شخصية اليهودي بعد ثورة 1952، وقد أظهر في هذه الشخصية إحساس مرهف مدعم بخبرة سنين طويلة من الإبداع والفن.
بداياته
بواسطة المال الذي ورثه، كان وهبي يهدف إلى ما اعتقده تخليص المسرح مما رآه الهاوية التي نتجت من الشعرِ الراقص لنجيب الريحاني وحواجب علي الكسار، فأنشأ شركة مسرح باسم فرقة رمسيس في نهاية العشرينيات.
وبدأ بمسرحية "المجنون" كباكورة لأعماله المسرحية حيث عرضت على مسرح "راديو" عام 1923 وكانت معظم مسرحياته في بدايات حياته مترجمة عن أعمال عالمية لـلشكسبير وموليير وأبسن، ويعتقد البعض أن يوسف وهبي هو الذي أدخل فكرة الموسيقى التصويرية قبل رفع الستار التي لم تكن معروفة إلا في أكبر المسارح في العالم، بدأ حياته كمسرحي في فرقتي حسن فايق وعزيز عيد.
تأخر دخوله إلى عالم السينما بسبب الحملة الصحفية والدينية التي أثيرت ضده بسبب نيته في وقتها تمثيل دور النبي محمد في فيلم لشركة ماركوس الألمانية بتمويل مشترك مع الحكومة التركية، وكان يرأسها في ذلك الوقت مصطفى كمال أتاتورك، حيث اضطر تحت ضغط شعبي ومن الملك فؤاد الذي هدد بسحب جنسيته المصرية منه.
وفي عام 1930 وبالتعاون مع محمد كريم أنشأ شركة سينمائية باسم رمسيس فيلم التي بدأت أعمالها بفيلم "زينب" سنة 1930، والذي كان من إنتاجه وإخراج محمد كريم. وفي عام 1932 انتج "أولاد الذوات" الذي كان أول فيلم عربي ناطق وكان الفيلم مقتبسا عن إحدى مسرحياته الناجحة، حيث قام بكتابة النص وقام ببطولة الفيلم، كما قام محمد كريم أيضا بإخراجه. ثم كتب فيلمه "الدفاع" سنة 1935، ليخرجه هذه المرة بنفسه بالتعاون من المخرج نيازي مصطفى. ثم في عام 1937 قدم فيلمه الثالث "المجد الخالد"، وهذه المرة كان هو الكاتب والبطل والمخرج.
بعد ذلك وفي ثلاث أفلام هي "ليلة ممطرة" 1939، "ليلى بنت الريف" 1941، و "ليلى بنت المدارس" 1941، ترك الإخراج لتوجو مزراحي. وبعد النجاح الضخم لهذه الأفلام قدم فلمه "غرام وانتقام" 1944، والذي أخرجه بنفسه. وبعمره الذي شارف على 46 لعب دور شاب عاشق يقع في غرام أسمهان، والتي لعبت دورها الثاني والأخير.
شكل أسلوب المسرح الساخر على يد نجيب الريحاني منافسا رئيسيا لأسلوب يوسف وهبي الذي اتسم بالميلودرامية. وقد أخرج 30 فيلما وألف ما لايقل عن 40 فيلما واشترك في تمثيل ما لايقل عن 60 فيلما مع رصيد يصل إلى 320 مسرحية.
مسرحه
افتتح أعماله بمسرحية "كرسي الإعتراف". وقد نقل هذه المسرحية من المسرح إلى الشاشة الفضية إيماناً منه بإبقاء هذا العمل الفني خالداً على مر الأيام والسنين. ولم تكن هذه أول مسرحية ينقلها إلى السينما بل نقل "راسبوتين" و "المائدة الخضراء" و "بنات الشوارع" و "أولاد الفقراء".
كما كانت المسرحيات التي يقدمها على مسرح رمسيس من روائع الأدب الفرنسي والإيطالي والإنجليزي مخالفاً بذلك ماكان يقدم من مسرحيات مثل "خليفة الصياد" و "هارون الرشيد" و "وصلاح الدين الأيوبي" و "صدق الإخاء" و "أصدقاء السوء".
أفلامه
أولاد الذوات. -الرداء الابيض. -زمان يا حب. -عالم الشهرة. -عشاق الحياة. -ميرامار. -شنبو في المصيدة. -القاهرة 30. -مال ونساء. -عهد الهوى. -كرسى الإعتراف. -غزل البنات. -رجل لا ينام.
ضربة القدر. -شادية الوادى. -ضحايا المدينة. -شمعة تحترق. -سفير جهنم. -الفنان العظيم.
غرام وانتقام. -سيف الجلاد. -ابن الحداد. -المهرج الكبير. -الطريق المستقيم. -ليلى بنت المدارس.
ليلى بنت الريف. -اشاعة حب. -البحث عن فضيحة. -اسكندرية ليه ؟. -عريس من اسطنبول.
عاصفة على الريف. -ليلة ممطرة. -ساعة التنفيذ. -المجد الخالد. -الحب الكبير.
مسرحياته
عطيل. -المسترفو. -سر الحاكم بأمر الله (تأليف على أحمد باكثير(
الكوكايين. -يوليوس قيصر. -الطمع. -الدنيا مسرح كبير. -المائدة الخضراء. -بيومى أفندى.
حب عظيم. -هاملت. -أولاد الفقراء. -اليتيمان. -الإستعباد. -نحن وأنتم. -بنات الريف.
واحد يساوى إثنين. -كرسى الإعتراف. -راسبوتين. -غادة الكاميليا. -الذبائح. -أولاد الذوات.
أولاد الشوارع. -بنت مدارس. -ابن الفلاح. -ناكر ونكير. -الموت المدنى. -حدث ذات ليلة.
البحار المزيف. -لويس الحادى عشر. -كليوباترا. -الادب + ليبونار. -الجريمة والعقاب.
المجنون. -المرأة المقنعة. -الدم. -متى تتزوج. -عريس في علبة. -شجرة الدر. -دافيد كوبرفيلد.
الذهب. -التاج والفضيلة. -أوبريت العشرة الطيبة.
الجوائز التقديرية والمناصب
منحه الملك فاروق رتبة البكوية.
وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام 1960.
جائزة الدولة التقديرية عام 1970.
أنتخب نقيبا للمثلين عام 1953 وعمل مستشارا فنيا للمسرح بوزارة الإرشاد.
حاز على جائزة الدولة التقديرية والدكتوراة الفخرية عام 1975 من الرئيس المصري أنور السادات.
منحه بابا الفاتيكان وسام الدفاع عن الحقوق الكاثوليكية، وهو أول مسلم يحصل على هذه الجائزة.
لقب عميد المسرح العربي.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
سميحة أيوب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

من مواليد 8/3/1932 . القاهرة .شبرا.

اسمها الحقيقي سميحة أيوب عثمان، تخرجت من معهد التمثيل 1954 .

تتلمذت على يد ذكى طليمات، اشتهرت كممثلة مسرح، لمعت على المسرح، عملت مديرا للمسرح الحديث

والمسرح القومي .

مثلث في أكثر من 40 فيلما.ومن أهم أعمالها:- المتشردة - شاطئ الغرام-ورد الغرام-الدم يحن - ابن الحارة- الوحش-

كدت أهدم بيتي -الغائبة-هارب من الحب-أغلى من عينيه- محرم في أجازة- بنت البادية - بين الأطلال، عودة الحياة،

المبروك -جسر الخالدين، العملاق -لا تطفئ الشمس - المتمردة - سجين الليل -امرأتان ورجل- أرض النفاق- فجر

الإسلام. والعديد من الافلام والمسرحيات والمسلسلات الناجحة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



من أعمال الفنانة سميحة أيوب

1947 المتشردة
1950 شاطئ الغرام
1951 ورد الغرام
1953 ابن الحارة – الوحش – كدت أهدم بيتى - السر في بير
1954 أغلى من عنية - موعد مع السعادة
1955 الغائبة - قلبي يهواك
1956 هارب من الحب - القلب له أحكام
1958 مجرم فى أجازة – بنت البادية
1959 بين الأطلال – عودة الحياة –المبروك - بياعة الورد
1960 جسر الخالدين – العملاق
1961 لا تطفئ الشمس
1962 امرأة فى دوامة – يوم الحساب
1963 المتمردة
1964 سجين الليل - أدهم الشرقاوي - هل أنا مجنونة
1966 ارأتان و رجل
1967 جفت الأمطار
1968 أرض النفاق - إفلاس خاطبة
1970 سوق الحريم
1971 فجر الإسلام


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

نــــــــــــــزار قبانـــــــــي


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
هو نزار توفيق قباني، ولد في دمشق عام 1923، بسوريا. تخرج من كلية الحقوق، بالجامعة السورية عام 1944 عمل في بداية حياته بالسلك الديبلوماسي، ثم أسس دارا للنشر في بيروت. ألف العديد من الأعمال الشعرية التي ذاعت في الأوساط العربية.

من أعماله الشعرية : ديوان قالت في السمراء عام 1944، طفولة نهد 1948، سامبا 1949، أنت لي 1950، يوميات امرأة لامبالية 1968، قصائد متوحشة 1970، كتاب الحب 1970، مائة رسالة حب 1970، أشعار خارجة على القانون 1972، أحبك أحبك والبقية تأتي 1978، إلى بيروت الأنيى مع حبي 1978، كل عام وأنت حبيبتي 1978، أشهد أن لا إمرأة إلا أنت 1979، والعديد من الأعمال الأخرى.

وله مؤلفات نثرية أخرى منها: الشعر قنديل أخضر، قصتي مع الشعر، عن الشعر والجنس والثورة، المرأة في شعري وفي حياتي.


البطاقة الشخصية
الاسم: نزار توفيق قباني

تاريخ الميلاد: 21 مارس 1923

محل الميلاد: حي مئذنة الشحم .. أحد أحياء دمشق القديمة.

الأسرة:
أسرة قباني من الأسر الدمشقية العريقة. و من أبرز أفرادها أبو خليل القباني، مؤسس المسرح العربي في القرن الماضي، وجدّ نزار .. أما والده توفيق قباني فتقول كتب التاريخ إنه كان من رجالات الثورة السورية الأماجد، وكان من ميسوري الحال يعمل في التجارة وله محل معروف، وكان نزار يساعده في عملية البيع عندما كان في صباه. أنجب توفيق قباني ستة أبناء .. نزار، رشيد، هدباء، معتز، صباح ووصال التي ماتت في ريعان شبابها أما صباح فهو ما زال حياً .. وكان يشغل منصب مدير الإذاعة السورية.

المؤهلات الدراسية والمناصب
- حصل على البكالوريا من مدرسة الكلية العلمية الوطنية بدمشق، ثم التحق بكلية الحقوق بالجامعة السورية وتخرّج فيها عام 1945.
- عمل فور تخرجه ب السلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية السورية، وتنقل في سفاراتها بين مدن عديدة، خاصة القاهرة ولندن وبيروت ومدريد، وبعد إتمام الوحدة بين مصر وسوريا عام 1959، تم تعيينه سكرتيراً ثانياً للجمهورية المتحدة في سفارتها بالصين.
- وظل نزار متمسكاً بعمله الدبلوماسي حتى استقال منه عام 1966.
- كان يتقن اللغة الإنجليزية، خاصة وأنه تعلّم تلك اللغة على أصولها، عندما عمل سفيراً لسوريا في لندن بين عامي 1952-1955.

الحالة الاجتماعية
تزوّج مرتين .. الأولى من سورية تُدعى زهرة وأنجب منها هدباء وتوفيق وزهراء. وقد توفي توفيق بمرض القلب وعمره 17 سنة، وكان طالباً بكلية الطب جامعة القاهرة .. و رثاه نزار بقصيدة شهيرة عنوانها الأمير الخرافي توفيق قباني وأوصى نزار بأن يدفن بجواره بعد موته. وأما ابنته هدباء فهي متزوجة الآن من طبيب في إحدى بلدان الخليج. والمرة الثانية من بلقيس الراوي، العراقية التي قُتلت في انفجار السفارة العراقية ببيروت عام 1982، وترك رحيلها أثراً نفسياً سيئاً عند نزار ورثاها بقصيدة شهيرة تحمل اسمها، حمّل الوطن العربي كله مسؤولية قتلها. ولنزار من بلقيس ولد اسمه عُمر وبنت اسمها زينب. وبعد وفاة بلقيس رفض نزار أن يتزوج. وعاش سنوات حياته الأخيرة في شقة بالعاصمة الإنجليزية وحيداً.

قصته مع الشعر
- بدأ نزار يكتب الشعر وعمره 16 سنة، و أصدر أول دواوينه قالت لي السمراء عام 1944 وكان طالبا بكلية الحقوق، وطبعه على نفقته الخاصة.
- له عدد كبير من دواوين الشعر، تصل إلى 35 ديواناً، كتبها على مدار ما يزيد على نصف قرن أهمها طفولة نهد، الرسم بالكلمات، قصائد، سامبا، أنت لي.
- لنزار عدد كبير من الكتب النثرية. أهمها: قصتي مع الشعر، ما هو الشعر، 100 رسالة حب.
- أسس دار نشر لأعماله في بيروت تحمل اسم منشورات نزار قباني.

أمير الشعر الغنائي
على مدى 40 عاماً كان المطربون الكبار يتسابقون للحصول على قصائد نزار.

صدمات ومعارك
كانت حياة نزار مليئة بالصدمات و المعارك ، أما الصدمات فأهمها:
- وفاة شقيقته الصغرى وصال، وهي ما زالت في ريعان شبابها بمرض القلب.
- وفاة أمه التي كان يعشقها .. كان هو طفلها المدلّل وكانت هي كل النساء عنده.
- وفاة ابنه توفيق من زوجته الأولى .. كان طالباً في كلية الطب بجامعة القاهرة و أصيب بمرض القلب وسافر به والده إلى لندن وطاف به أكبر المستشفيات وأشهر العيادات ولكن قضاء الله نفذ وكان توفيق لم يتجاوز 17 عاماً.
- مقتل زوجته بلقيس الراوي العراقية في حادث انفجار السفارة العراقية ببيروت عام 1982.
- نكسة 1967 أحدثت شرخاً في نفسه، وكانت حداً فاصلاً في حياته، جعله يخرج من مخدع المرأة إلى ميدان السياسة.

أما عن المعارك فيمكننا أن نقول إنه منذ دخل نزار مملكة الشعر بديوانه الأول قالت لي السمراء عام 1944، وحياته أصبحت معركة دائمة. ومن أبرز المعارك التي خاضها وبمعنى أصح الحملات التي شنها المعارضون ضده:
- معركة قصيدة خبز وحشيش وقمر التي أثارت رجال الدين في سوريا ضده، و طالبوا بطرده من السلك الدبلوماسي، وانتقلت المعركة إلى البرلمان السوري وكان أول شاعر تناقش قصائده في البرلمان.
- معركة هوامش على دفتر النكسة، فقد أثارت القصيدة عاصفة شديدة في العالم العربي، وأحدثت جدلاً كبيراً بين المثقفين ولعنف القصيدة صدر قرار بمنع إذاعة أغاني نزار وأشعاره في الإذاعة والتلفزيون.

آخر العمر
- بعد مقتل بلقيس ترك نزار بيروت وتنقل في باريس وجنيف حتى استقر به المقام في لندن التي قضى بها الأعوام الخمسة عشر الأخيرة من حياته.
- ومن لندن كان نزار يكتب أشعاره ويثير المعارك والجدل خاصة قصائده السياسية خلال فترة التسعينات مثل: متى يعلنون وفاة العرب، والمهرولون، والمتنبي، وأم كلثوم على قائمة التطبيع.
- وافته المنية في لندن يوم 30/4/1998 عن عمر يناهز 75 عاما كان منها 50 عاماً بين الفن والحب و الغضب.
الولادة على سرير أخضر



يوم ولدتُ في 21 آذار(مارس) 1923 في بيت من بيوت دمشق القديمة, كانت الأرض هي الأخرى في حالة ولادة.. و كان الربيع يستعد لفتح حقائبه الخضراء.

الأرض و أمي حملتنا في وقت واحد..و وضعتنا في وقت واحد.

هل كانت مصادفة يا ترى أن تكون ولادتي هي الفصل الذي تثور فيه الأرض على نفسها, و ترمي فيه الأشجار كل أثوابها القديمة؟ أم كان مكتوباً عليَ أن أكون كشهر آذر, شهر التغيير و التحولات؟.

كل الذي أعرفه أنني يوم ولدتُ, كانت الطبيعة تنفذ إنقلابها على الشتاء.. و تطلب من الحقول و الحشائش و الأزهار و العصافير أن تؤيدها في إنقلابها..على روتين الأرض.

هذا ما كان يجري في داخل التراب, أما في خارجه فقد كانت حركة المقاومة ضدّ الإنتداب الفرنسي تمتد من الأرياف السورية إلى المدن و الأحياء الشعبية. و كان حي (الشاغور), حيث كنا نسكن, معقلاً من معاقل المقاومة, و كان زعماء هذه الأحياء الدمشقية من تجار و مهنيين, و أصحاب حوانيت, يمولون الحركة الوطنية, و يقودونها من حوانيتهم و منازلهم.

أبي, توفيق القباني, كان واحداً من هؤلاء الرجال, و بيتنا واحداً من تلك البيوت.

و يا طالما جلست في باحة الدار الشرقية الفسيحة, أستمع بشغف طفولي غامر, إلى الزعماء السياسيين السوريين يقفون في إيوان منزلنا, و يخطبون في ألوف الناس, مطالبين بمقاومة الإحتلال الفرنسي, و محرضين الشعب على الثورة من أجل الحريّة.

و في بيتنا في حي (مئذنة الشحم) كانت تعقد الإجتماعات السياسية ضمن أبواب مغلقة, و توضع خطط الإضرابات و المظاهرات و وسائل المقاومة. و كنا من وراء الأبواب نسترق الهمسات و لا نكاد نفهم منها شيئاً..

و لم تكن مخيلتي الصغيرة في تلك الأعوام من الثلاثينيات قادرة على وعي الأشياء بوضوح. و لكنني حين رأيت عساكر السنغال يدخلون في ساعات الفجر الأولى منزلنا بالبنادق و الحراب و يأخذون أبي معهم في سيارة مصفحة إلى معتقل (تدمر) الصحراوي..عرفت أن أبي كان يمتهن عملاً آخر غير صناعة الحلويّات..كان يمتهن صناعة الحريّة.

كان أبي إذن يصنع الحلوى و يصنع الثورة. و كنت أعجب بهذه الإزدواجية فيه, و أدهش كيف يستطيع أن يجمع بين الحلاوة و بين الضراوة..
في التشكيل العائلي, كنت الولد الثاني بين أربعة صبيان و بنت, هم المعتز و رشيد و صباح و هيفاء.

أسرتنا من الأسر الدمشقية المتوسطة الحال. لم يكن أبي غنياً و لم يجمع ثروة, كل مدخول معمل الحلويات الذي كان يملكه, كان ينفق على إعاشتنا, و تعليمنا, و تمويل حركة المقاومة الشعبية ضدّ الفرنسيين.

و إذا أردت تصنيف أبي أصنفه دون تردد بين الكادحين, لأنه أنفقخمسين عاماً من عمره, يستنشق روائح الفحم الحجري, و يتوسد أكياس السكَّر, و ألواح خشب السحاحير..

و كان يعود إلينا من معمله في زقاق (معاوية) كلَّ مساء, تحت المزاريب الشتائية كأنه سفينة مثقوبة..

و إني لأتذّكر وجه أبي المطلي بهباب الفحم, و ثيابه الملطخة بالبقع و الحروق, كلّما قرأت كلامَ من يتّهمونني بالبرجوازية و الأنتماء إلى الطبقة المرفهة, و السلالات ذات الدم الأزرق..

أي طبقة.. و أي دم أزرق.. هذا الذي يتحدثون عنه؟

إن دمي ليس ملكياً, و لا شاهانياً, و إنما هو دم عادي كدم آلاف الأسر الدمشقة الطيبة التي كانت تكسب رزقها بالشرف و الإستقامة و الخوف من اللّه..

وراثياً, في حديقة الأسرة شجرة كبيرة..كبيرة..إسمها أبو خليل القباني. إنه عمّ والدتي و شقيق جدّ والدي..

قليلون منكم_ربّما_ من يعرفون هذا الرجل.

قليلون من يعرفون أنه هزّ مملكة, و هزَّ باب (الباب العالي) و هزَّ مفاصل الدولة العثمانيَّة, في أواخر القرن التاسع عشر.

أعجوية كان هذا الرجل. تصوَّرووا إنساناً أراد أن يحول خانات دمشق التي كانت تزرب فيها الدواب إلى مسارح..و يجعل من دمشق المحافظة, التقيّة, الورعة..(برودواي) ثانية..

خطيرة كانت أفكار أبي خليل.و أخطر ما فيها أنه نفَّذها.. و صُلب من أجلها..

أبو خلبل القبّاني كان إنسكلوبيديا بمئة مجلد و مجلد.. يؤلف الروايات, و يخرجها, و يكتب السيناريو, و يضع الحوار الحوار, و يصمم الأزياء, و يغني و يمثل, و يرقص, و يلحّن كلام المسرحيات, و يكتب الشعر بالعربية و الفارسيّة.

و حين كانت دمشق لا تعرف من الفن المسرحيّ غير خيمة (قره كوز) و لا تعرف من الأبطال, غير أبي زيد الهلالي, و عنترة, و الزير..كان أبو خليل يترجم لها راسّين عن الفرنسية..

و في غياب العنصر النسائي, اضطر الشيخ إلى إلباس الصبية ملابس النساء, و إسناد الأدوار النسائية إليهم, تماماً مثلما فعل شكسبير في العصر الفيكتوري.

و طار صواب دمشق, و أصيب مشايخها, و رجال الدين فيها بإنهيار عصبيّ, فقاموا بكل ما يملكون من وسائل, و سلّطوا الرعاع عليه ليشتموه في غدوه و رواحه, و هجوه بأقذر الشعر, و لكنه ظل صامداً, و ظلّت مسرحياته تعرض في خانات دمشق, و يقبل عليها الجمهور الباحث عن الفن النظيف.

و حين يئس رجال الدين الدمشقيون من تحطيم أبي خليل, ألفوا وفداً ذهب إلى الأستانة و قابل الباب العالي, و أخبره أنَّ أبا خليل القباني يشكل خطراً على مكارم الأخلاق, و الدين, و الدولة العليّة, و أنه إذا لم يُغْلَق مسرحه, فسوف تطير دمشق من يد آل عثمان..و تسقط الخلافة.

طبعاً خافت الخلافة على نفسها, و صدر فرمان سلطاني بإغلاق أول مسرح طليعي عرفه الشرق و غادر أبو خليل منزله الدمشقي إلى مصر, و ودّعته دمشق كما تودّع كلُّ المدن المتجرة موهوبيها, أي بالحجارة, و البندورة, و البيض الفاسد..

و في مصر, التي كانت أكثر إنفتاحاً على الفن, و أكثر فهماً لطبيعة العمل الفني, أمضى أبو خليل بقيَّة أيام حياته, و وضع الحجر الأول في بناء المسرح الغنائي المصري.

إن انقضاض الرجعيّة على أبي خليل, هو أول حادث استشهاد فنيّ في تاريخ أسرتنا..و حين افكر في جراح أبي خليل, و في الصليب الذي حمله على كتفيه, و في ألوف المسامير المغروزة في لحمه, تبدو جراحي تافهة..و صليبي صغيراً صغيراً

فأنا أيضاً ضربتني دمشق بالحجارة, و البندورة, و البيض الفاسد..حين نشرتُ عام 1954 قصيدتي (خبز و حشيش و قمر)..

العمائم نفسها التي طالبت بشتق أبي خليل طالبت بشنقي..و الذقون المحشوّة بغبار التاريخ التي طلبت رأسه طلبت رأسي..

(خبز و حشيش و قمر) كانت أول مواجهة بالسلاح الأبيض بيني و بين الخرافة..و بين التاريخين..
لا بدَّ من العودة مرةً أخرى إلى الحديث عن دار (مئذنة الشحم) لأنها المفتاح إلى شعري, و المدخل الصحيح إليه.

و بغير الحديث عن هذه الدار تبقى الصورة غير مكتملة, و منتزعة من إطارها.

هل تعرفون معنى أن يسكن الإنسان في قارورة عطر؟ بيتنا كان تلك القارورة.

إنني لا أحاول رشوتكم بتشبيه بليغ,و لكن ثقوا أنني بهذا التشبيه لا أظلم قارورة العطر ..و إنما أظلم دارنا.

و الذين سكنوا دمشق, و تغلغلوا في حاراتها و زواريبها الضيقة, يعرفون كيف تفتح لهم الجنة ذراعيها من حيث لا ينتظرون...

بوّابة صغيرة من الخشب تنفتح. و يبدأ الإسراء على الأخضر, و الأحمر, و الليلكيّ, و تبدء سمفونية الضوء و الظّل و الرخام.

شجرة النارنج تحتضن ثمارها, و الدالية حامل, و الياسمينة ولدت ألف قمر أبيض و علقتهم على قضبان النوافذ..و أسراب السنونو لا تصطاف إلا عندنا..

أسود الرخام حول البركة الوسطى تملأ فمها بالماء.. و تنفخه.. و تستمر اللعبة المائية ليلاً و نهاراً..لا النوافير تتعب.. و لا ماء دمشق ينتهي..

الورد البلديّ سجَّاد أحمر ممدود تحت أقدامك.. و اللَّيلكَة تمشط شعرها البنفسجي, و الشِمشير, و الخبَّيزة, و الشاب الظريف,و المنثور, و الريحان, و الأضاليا.. و ألوف النباتات الدمشقية التي أتذكَّر ألوانها و لا أتذكر أسمائها.. لا تزال تتسلق على أصابعي كلَّما أرت أن أكتب..

القطط الشامِّية النظيفة الممتلئة صحةً و نضارة تصعد إلى مملكة الشمس لتمارس غزلها و رومانتيكيتها بحريّة مطلقة, و حين تعود بعد هجر الحبيب و معها قطيع من صغارها ستجد من يستقبلها و يُطعمها و يكفكف دموعها..

الأدراج الرخاميّة تصعد.. و تصعد..على كيفها..و الحمائم تهاجر و ترجع على كيفها.. لا أحد يسألها ماذا تفعل؟ و السمكُ الأحمر يسبح على كيفه.. و لا أحد يسأله إلى أين؟

و عشرون صحيفة فثلّ في صحن الدار هي كل ثروة أمي.

كلُّ زّر فّلٍ عندها يسلوي صبيّاً من أولادها.. لذاك كلما غافلناها و سرقنا ولداً من أولادها..بكتْ..و شكتنا إلى الله..

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ضمن نطاق هذا الحزام الأخضر.. و لدتُ, و حبونُ, و نطقتُ كلماتي الأولى.

كان إصطدامي بالجمال قدراً يومياً. كنتُ إذا تعثّرتُ أتعثّر بجناح حمامة.. و إذا سقطتُ أسقط على حضن وردة..

هذا البيت الدمشقي الجميل استحوذ على كل مشاعري و أفقدني شهِّية الخروج إلى الزقاق.. كما يفعل الصبيات في كل الحارات.. و من هنا نشأ عندي هذا الحسُّ (البيتوتّي) الذي رافقني في كلّ مراحل حياتي.

إنني أشعر حتى اليوم بنوع من الإكتفاء الذاتي, يجعل التسَّكع على أرصفة الشوارع, و اصطياد الذباب في المقاهي المكتظة بالرجال, عملاً ترفضه طبيعتي.

و إذا كان نصف أدباء العالم قد تخرج من أكادمية المقاهي, فإنني لم أكن من متخرّجيها.

لقد كنت أؤمن أن العمل الأدبي عمل من أعمال العبادة, له طقوسه و مراسمه و طهارته, و كان من الصعب عليَّ أن أفهم كيف يمكن أن يخرج الأدب الجادّ من نرابيش النراجيل, و طقطقة أحجار النرد..

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

طفولتي قضيتها تحت (مظلّة الفيْ و الرطوبة) التي هي بيتنا العتيق في (مئذنة الشحم).

كان هذا البيت هو نهاية حدود العالم عندي, كان الصديق, و الواحة, و المشتى, و المصيف..

أستطيع الآن, أن أغمض عيني و أعد مسامير أبوابه, و أستعيد آيات القرآن المحفورة على خشب قاعاته.

أستطيع الآن أن أعدّ بلاطاته واحدةً..واحدة.. و أسماك بركته واحدةً..واحدة.. و سلالمه الرخاميّة درجةً..درجة..

أستطيع أن أغمض عيني, و أستعيد, بعد ثلا ثيين سنة مجلسَ أبي في صحن الدار, و أمامه فنجان قهوته, و منقله, و علبة تبغه, و جريدته.. و على صفحات الجريدة تساقط كلّ خمس دقائق زهرة ياسمين بيضاء.. كأنها رسالة حبّ قادمة من السماء..

على السجادة الفارسيّة الممدودة على بلاط الدار ذاكرتُ دروسي, و كتبتُ فروضي, و حفظتُ قصائد عمر بن كلثوم, و زهير, و النابغة الذبياني, و طرفة بن العبد..

هذا البيت-المظّلة ترك بصماته واضحة على شعري. تماماً كما تركت غرناطة و قرطبة و إشبيليا بصماتها على الشعر الأندلسي.

القصيدة العربية عندما وصلت إلى إسبانيا كانت مغطّاةً بقشرة كثيفة من الغبار الصحراوي.. و حين دخلتْ منطقة الماء و البرودة في جبال (سييرا نيفادا) و شواطئ نهر الوادي الكبير..

و تغلغلت في بساتين الزيتون و كروم العنب في سهول قرطبة, خلعت ملابسها و ألقت نفسها في الماء.. و من هذا الإصطدام التاريخي بين الظمأ و الريّ..وُلِدَ الشعر الأندلسيّ..

هذا هو تفسيري الوحيد لهذا الإنقلاب الجذريّ في القصيدة العربية حين سافرتْ إلى إسبانيا في القرن السابع.

إنها بكل بساطة دخلتْ إلى قاعة مكيّفة الهواء..

و الموشحات الأندلسية ليست سوى (قصائد مكيفة الهواء)..

و كما حدث للقصيدة العربية في إسبانيا حدث لي, امتلأت طفولتي رطوبة, و امتلأت دفاتري رطوبة, و امتلأت أبجديتي رطوبة..

هذه اللغة الشاميّة التي تتغلغل في مفاصل كلماتي, تعلَّمتها في البيت-المظّلة الذي حدثتكم عنه..

و لقد سافرت كثيراً بعد ذلك, و ابتعدت عن دمشق موظفاً في السلك الديبلوماسي نحو عشرين عاماً و تعلمت لغاتً كثيرة أخرى, إلاَّ أن أبجديتي الدمشقية ظلت متمسكة بأصابعي و حنجرتي, و ثيابي. و ظللتُ ذلك الطفل الذي يحمل في حقيبته كلَّ ما في أحواض دمشق, من نعناعٍ, و فلّ, و ورد بلدي..

إلى كل فنادق العالم التي دخلتُها..حملتُ معي دمشق, و نمت معها على سريرٍ واحد.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


يحيى الفخراني


[center]لم يكن يحمل عند ظهوره في منتصف السبعينيات ملامح الوسامة التي ميزت نجوم عصره، الذين ظهروا معه أو سبقوه في وقت كانت الوسامة هي جواز المرور للعديد من الفنانين الذين نجحوا في اثبات ذاتهم وحظوا بمكانة لدى الجمهور. لكنه نجح في اختراق ذلك الحاجز ببساطة أدائه وابتسامته التي لم تفارقه في بداية ظهوره على الشاشة من خلال الادوار التي أداها فلفتت انظار الناس اليه والى موهبته التي قدمت لهم شيئا مميزا عما اعتادوه لينجح في التربع على عرش النجومية، ويحظى بتقدير الجماهير. إنه الفنان يحيى الفخراني الذي لم يكن يتخيل أن يحترف التمثيل رغم عشقه له، وأن يهجر الطب رغم حصوله على درجة الماجستير في الامراض النفسية. الا ان من أكثر الاسباب التي ساعدت على تألقه هو رغبته في احترام ذاته ونقل هذه الصورة إلى الجماهير ولهذا كان شديد الحرص على انتقاء ادواره التي علقت في اذهان الجماهير ولم تفارقها. ولد يحيى الفخراني في عام 1945 في أسرة كانت تقدس العلم وتدفع ابناءها إلى التفوق، شأنها شأن ملايين الاسر المصرية التي تنتمي إلى الطبقة الوسطى. وقد يكون ذلك هو السبب في قرار يحيى في الالتحاق بكلية الطب بجامعة عين شمس بعد حصوله على الثانوية العامة بمجموع كبير، حيث لم يفكر في الالتحاق بأي من معاهد التمثيل السينمائي او المسرحي. الا انه لم يستطع الابتعاد عن التمثيل الذي كان يعشقه فالتحق بفرقة التمثيل في الجامعة التي تعرف فيها على زميلته التي ارتبط معها بقصة حب انتهت بالزواج، وكانت أحد أسباب تألقه فيما بعد الا وهي دكتورة لميس جابر، التي شجعته على تنمية هوايته واشباعها.

في عام 1971 تخرج يحيى الفخراني من كلية الطب، والتحق بالعمل كممارس عام في وحدة الرعاية الصحية الملحقة بمبني التلفزيون المصري الذي دخله طبيبا قبل أن يعرفه ممثلا. وهو ما هيأ له الالتقاء بعدد من المخرجين والعاملين في مجال العمل التلفزيوني. ولعله كان السبب المباشر في دخوله عالم المسلسلات التي بدأها مع المخرج محمد فاضل الذي قدمه في مسلسل «أيام المرح»، وكان من تأليف عاصم توفيق، ونجح المسلسل ليس فقط في اسعاد الجماهير، ولكن في تسليط الاضواء على يحيى كموهبة متميزة لديها ما هو أبعد من حدود الوسامة. فقدم بعدها في العام التالي في رمضان أيضا مسلسل «أبنائي الاعزاء شكرا» والذي اشتهر باسم «بابا عبده» مع الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي وصلاح السعدني وفاروق الفيشاوي واثار الحكيم وفردوس عبد الحميد ومحمود الجندي ومن إخراج محمد فاضل. وهوالمسلسل الذي عده المتخصصون كإحدى علامات الاعمال الدرامية التلفزيونية على الاطلاق ليس فيما يتعلق بالفخراني الذي انطلق بعده إلى أدوار البطولة المطلقة، ولكن بالنسبة لكل العاملين فيه وعلى رأسهم المبدع عبد المنعم مدبولي. وجسد فيه يحيى دور الابن الاكبر لموظف على المعاش والذي يعمل كمترجم وصحافي ضعيف الشخصية أمام زوجته المتسلطة بشكل يمنعه من رعاية والده. وعلى الرغم من مأسوية الدور وقبحه الا أن الفخراني نجح في تقديمه مع ابتسامه جعلت المشاهدين مرتبطين بالشخصية التي كان يؤديها.


وبعد بابا عبده كان الفخراني على موعد مع البطولة الفردية، وأيضا في رمضان فقدم في العام التالي مسلسل «صيام صيام» مع المخرج محمد فاضل والفنان الراحل محمود المليجي ونبيلة السيد وعبد الله فرغلي وفردوس عبد الحميد والمخرج محمد فاضل أيضا، وكان هذا المسلسل أول عمل يعد خصيصا لشهر رمضان، واستمر عرضه على مدار الشهرالكريم. وعلي الرغم من النجاح الذي حققه الفخراني في دور صيام الا أنه قرر الابتعاد عن التلفزيون، بعد أن لفت أداؤه صناع السينما التي توجه إليها ليقدم من خلال شاشتها عددا متميزا من الافلام، على الرغم مما كانت تشكو منه وقتها من سيطرة أفلام المقاولات، وما عرف بأفلام الانتاج الرخيص. الا أن يحيى أثبت وجوده من خلال افلام بلغ عددها اربعين فيلما، كان منها الكيف، الذل، اعدام ميت، عودة مواطن. الا أن إحدى علامات يحيى الفخراني في السينما، كان في فيلم «الغيرة القاتلة». فعلى الرغم من أنه لم يلعب في هذا الفيلم دور البطوله التي لعبها نور الشريف، الا انه نجح في تقديم شخصية الصديق الذي ينقلب على صديقه حتى ليكاد يدمره بعد أن شعر بالغيرة من إمكانية نجاحه وتفوقه عليه. كما قدم فيلمين من إنتاج التلفزيون هما «أنا وأنت وساعات السفر»، مع نيللي وفيلم «محاكمة علي بابا» مع الفنانة إسعاد يونس. وقد حققا نجاحا كبيرا على الرغم من عدم عرضهما على شاشة السينما.

ومرة أخرى يعود يحيى إلى الدراما التلفزيونية في عام 1988 بعد غياب استمر سنوات طويلة، ليقدم دوره في واحد من أشهر كلاسيكيات الدراما التلفزيونية العربية، والتي تم تقديم حلقاتها على مدار خمسة أجزاء وحملت اسم «ليالي الحلمية» والتي جسد فيها شخصية سليم باشا البدري أحد رموز العهد الملكي في مصر، ونجح الفخراني في تجسيد معالم تلك الطبقة التي كانت تعيش في مصر قبل الثورة بكل مراحلها. ويقول الفخراني عن تجربته في هذا العمل: «في البداية عرض عليّ المخرج إسماعيل عبد الحافظ شخصية العمدة سليمان غانم، ولكنني لم أشعر بها كما أنها لم تكن واضحة المعالم بالنسبة لي فرفضتها، فعرض على شخصية سليم فقبلتها على الفور لأنها كانت شخصية من لحم ودم، كما أنها قدمت صورة مختلفة لطبقة الباشوات التي كانت موجودة في مصر قبل الثورة بصورة مختلفة عما اعتادت عليه الدراما». عقب النجاح الذي حققه يحيى الفخراني في هذا المسلسل، ظن الكثيرون أنه سيظل حبيس تلك الشخصية لاسباب عدة، أهمها تألقه الشديد واجادته المطلقة للدور، الا ان يحيى فاجأ الجميع في العام التالي بتقديم مسلسل «لا» للكاتب مصطفى أمين وتألق في تجسيد المواطن البسيط الذي يسعى لاثبات هويته بكافة الطرق في أداء صادق وطبيعي جذب له المشاهدون. إلى الحد الذي دفع الكاتب الراحل مصطفى أمين إلى الاتصال به هاتفيا عقب عرض المسلسل قائلا له: «لو لم أكن أعرف عبد المتعال محجوب بطل الرواية الحقيقي شخصيا، لقلت أنه أنت». ويعلق يحيى الفخراني على هذه الكلمات قائلا: «شعرت بسعاده كبيرة وأنا أسمعها، وعرفت أنني اخترت الطريق الصحيح، وأنني غير مخطئ في اختياراتي».

ومرة أخرى يختفي الفخراني عن شاشة التلفزيون، ويتجه إلى السينما التي لا يجد فيها نجوميته التي حققها في التلفزيون مع ظهور جيل الكوميديا الجديد. يحيى فسر علاقته بالسينما في تلك المرحلة بقوله: «لا شك أن الاجيال الجديدة ظاهرة طبيعية في الفن، ولكن السينما طيلة تاريخها متعددة العمر والافكار والصور، ولهذا كان قرار الابتعاد حتى أجد ما يناسبني». ولهذا أيضا كان قرار الفخراني بالعودة إلى التلفزيون مرة أخرى في رمضان من عام 1996 ليقدم «نصف ربيع الآخر» الذي جسد فيه شخصية دكتور ربيع الحسيني استاذ القانون والمحامي الشهير، الذي يدافع عن القيم ويظن ان باستطاعته استعادة حبه القديم. وتنجح الشخصية ويؤكد يحيى تربعه على عرش نجومية الدراما التلفزيونية فيقدم في العام التالي مع الكاتب اسامة أنور عكاشة مسلسل «زيزينيا» في شخصية مختلفة تماما، حيث يجسد شخصية بشر عامر عبد الظاهر الذي يجمع بين الهوية المصرية واليونانية بسبب زواج أبيه المصري بامرأة يونانية لنرى الابداع في تجسيد مشاعر بشر الموزعة بين حي الانفوشي حي أولاد البلد، وحي زيزينيا سكن الطبقة الراقية في الاسكندرية. وقد حصل الفخراني على جائزة أحسن ممثل عن دوره في هذا المسلسل من مهرجان الاذاعة والتلفزيون. ويتوالى نجاح الفخراني بسبب رغبته وحرصه في اختيار شخصيات غير مألوفة لم تتطرق لها الدراما فيقدم فيلم مبروك وبلبل مع المخرجة ساندرا نشأت، والذي حاز جائزة احسن فيلم من مهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي عام 1997، وجسد فيه شخصية معاق ذهنيا. ويقدم في التلفزيون مسلسل «أوبرا عايدة» والتي قدم فيها شخصية المحامي الشهير سيد أوبرا الذي يعشق هذا الفن الراقي ويسكن في منطقة شعبية بالاسكندرية على الرغم من امتلاكه ثروة طائلة، الا انه يحب حياة البسطاء ويدافع عنهم. وفي العام التالي قدم الفخراني مسلسل «للعدالة وجوه كثيرة» والذي قدم فيه الفخراني دورا أثار الكثير من الجدل والنقاش من خلال شخصية جابر نصار رجل الاعمال الناجح، الذي تحدث له الكثير من المفارقات التي تكشف عنها الاحداث ليفاجأ الجميع في النهاية بأنه لقيط ليس له جذور، الا انه نجح في تعليم نفسه وصنع تلك الثروة بالحلال، ورغم ذلك يرفضه المجتمع الذي ينتمي اليه بدون نسب. ويؤكد الفخراني على رفضه للقولبة في شكل مكرر فيقدم في العام التالي مسلسل جحا، الذي كان مسلسلا سياسيا من الدرجة الاولى، وكان فيه كثير من الاسقاط على الأوضاع السياسية للمجتمع. ويصل الفخراني إلى مرحله بات يتقبل الناس منه كل ما يقدمه ويتلهفون على أعماله التي تطل عليهم كل رمضان. ويؤكد الفخراني تلك المكانة مع نجاح مسلسله «الليل وأخره» في شخصية رحيم التاجر ذي الجذور الصعيدية والذي يقع في حب راقصة تشغل قلبه ولكنهما يتفرقان، فيظل يبحث عنها طيلة حياته. وفي «عباس الابيض» يقدم الفخراني ذاته للجمهور من خلال شخصية عباس الدميري استاذ التاريخ العاشق له، والذي يضطر لانتحال شخصية رجل توفي في العراق اسمه لطفي الجنايني حتي يعود إلى مصر. المسرح أيضا كان له مكانة مميزة في مشوار الفخراني منذ منتصف الثمانينيات، ومن خلال مسرح الدولة الذي قدم عليه العديد من المسرحيات لعل أشهرها «راقصة قطاع عام» و«كيمو والفستان الازرق» و«الملك لير»، التي حققت نجاحا كبيرا عند عرضها في مصر والدول العربية، وقال النقاد عنها إن الفخراني تفوق فيها على نفسه كممثل وكان شباك التذاكر في المسرح القومي، الذي كانت تعرض عليه يحمل لافتة كامل العدد في أيام عرضها على الرغم من كونها مسرحية لشكسبير. وهو ما برره يحيى الفخراني بقوله: «كثيرا ما استفزتني مقولة الناس عايزة كده. ونوعية المسرحيات الجيدة مثل الملك لير أثبتت عكس هذا الكلام، وأن الناس تبحث عن العرض المتميز. ولهذا أرفض تعبير المسرح الجاد لأن المسرحيين أساؤا استغلالها. فقدموا للناس أعمالا غير مفهومة ولا تمت لهم بصلة. ولكن الصحيح هو المسرح الجيد الذي يحترم عقلية المشاهد ويمتعه».

وحصل يحيى الفخراني على العديد من الجوائز، الا أن أهمها كانت جائزة الدولة التشجيعية في عام 1993، وهي جائزة لا يحصل عليها المرشح لها الا اذا حصل على أغلبية الاصوات بنسبة 100%. ليس هذا فقط بل ان مجلة التايم الأميركية، اختارته في العام الماضي ضمن أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم العربي، على اعتبار انه أكثر النجوم شعبية في الوطن العربي. وعلى الرغم من كل هذا النجاح، الا انه وكما يقولون لكل جواد كبوة، وكانت كبوة الفخراني مسلسل العام الماضي الذي حمل اسم «المرسي والبحار» والذي تعرض فيه الفخراني لهجوم شديد من النقاد والجماهير. الا أنه لم يبتعد ليقدم هذا العام «سكة الهلالي» الذي ما زال الحكم عليه مؤجلا حتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
المـديـرة العـــامة
المـديـرة العـــامة
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1754
العمر : 25
الموقع : http://ahlam7ayaty.ahlamontada.net
العمل/الترفيه : طالبه
نقاط : 35939
السٌّمعَة : 27
تاريخ التسجيل : 18/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: السيره الذاتيه لعمالقة الفن   السبت يناير 02, 2010 3:54 am

مجهود راااااااااااااااااااائع يا سمسم
واكثر واحدة عجبتني بتاعت سعاد حسني حلوة اوى وفيها حاجة كثير كنت عايزة اعرفها وعرفتها
بجد موضوع جميل وبيدي الواحد معلومات كثيرة
وكمان الجزئية بتاعت نزار قباني
حلوة جدا تسلم ايديكي

..~..~..~..~..~..~..~..~


إذا ضاقت بك الدنيا ...
فلا تقل يا رب عندي هم كبير ...
ولكن قل يا هم لي رب كبير ...


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahlam7ayaty.ahlamontada.net
 
السيره الذاتيه لعمالقة الفن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أحلام حياتي  :: أخبار أحلآمى}~.. :: آخر أخبار الفن وأهلهـ..~-
انتقل الى: